الملخص
يعدّ إلغاء أحمد باي للعبودية في تونس من الإصلاحات البارزة والريادية، التي سبقت بها تونس دولا أوروبية كثيرة. وتتناول هذه الدراسة الظروف الإقليمية والمحلية التي يسّرت هذا الإصلاح. لقد خاطر أحمد باي عندما قرّر إلغاء الرّق بمواجهة جزء كبير من المجتمع التونسي الذي كان يعتبر الاسترقاق جزءا من نظامه الطبيعي، إذ بدأ تنفيذ مشروع إبطال العبودية في تونس سنة 1846، ولكنّه لم يكتمل إلا في 1890، بسبب معارضة الأوساط المحافظة له، وصعوبة تأقلم العتقاء مع وضعيتهم الجديدة، ولتراخي سلطات الحماية الفرنسية في القضاء على مخلّفات نظام الاسترقاق.

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
Downloads
Download data is not yet available.